أخر تحديث : الجمعة 12 أبريل 2019 - 4:03 مساءً

“مصباح” الشرق يدعو إلى تجاوز منطق البهرجة والحسابات الانتخابوية في التدبير بالجهة

ثمنت ندوة رؤساء العدالة والتنمية بالشرق، الدعم الحكومي المتواصل لجهة الشرق، سواء من خلال الاعتمادات المرصودة في إطار دعم الدولة للجهات، أو من خلال مجموع الاتفاقيات القطاعية مع مجلس الجهة والتي بلغت مائة وستة وعشرين اتفاقية، داعية في هذا الصدد، إلى “إيلاء الجهة الشرقية مزيدا من الاهتمام المستحق قصد تلبية الحاجات المتزايدة للساكنة، والاستجابة لتطلعاتها المشروعة في العدالة المجالية والتنمية الاقتصادية”.

وسجل اجتماع ندوة رؤساء العدالة والتنمية بجهة الشرق، في بلاغ توصل jjd.ma، بنسخة منه، حضور الاعتبارات السياسية الضيقة في تنفيذ كثير من المشاريع على مستوى الأقاليم الثمانية للجهة الشرقية، وذلك من خلال “الانحياز لجماعات ترابية بعينها على حساب أخرى، وهو ما يؤثر سلبا على تحقيق العدالة المجالية ومحاربة الفوارق بين مختلف أقاليم الجهة من ناحية، وبين الجماعات المحلية داخل نفس الإقليم من ناحية أخرى”.

ودعا البلاغ، في هذا الإطار، إلى تجاوز منطق البهرجة والحسابات الانتخابوية في التدبير، مع إعطاء الأولوية للنهوض باختصاصات الجهة كشريك فعال وأساسي للدولة، منبها إلى غياب الجودة وضعف إشراك المنتخبين في كثير من المشاريع، وبالخصوص تلك التي تهم البنيات التحتية، إضافة إلى “ضعف الشفافية والنجاعة في المشاريع والأنشطة ذات العلاقة بالتنشيط الاقتصادي والاجتماعي بالجهة، وهو ما يعكس تذبذب تسيير مكتب مجلس الجهة وأغلبيته في التعاطي مع حاجيات الجهة وتطلعات ساكنتها”.

وثمن البلاغ، من جهة أخرى، جهود فريق العدالة والتنمية بمجلس جهة الشرق من موقع المعارضة الناصحة، مع الإسناد اللازم من طرف خبراء وأطر الحزب لاقتراح الحلول المناسبة للمشاكل التي رافقت دراسة وتنزيل المشاريع الجهوية، وبالشكل الإيجابي الذي يساهم في كسب رهانات المملكة من ورش الجهوية المتقدمة.

أوسمة :