البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 بيان المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية

بيان المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية

 

 

 

 

شبيبة العدالة والتنمية
المكتب الوطني

بيان

انعقد بفضل الله يوم الأربعاء 9 ربيع الثاني 1442 الموافق لـ 25 نونبر 2020، عن طريق تقنية التناظر عن بعد، اجتماع عادي للمكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، افتتح بكلمة للأخ الكاتب الوطني محمد أمكراز ثمن فيها مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، كما حيا جهود القوات المسلحة الملكية وحرصها على إقران الحزم بضبط النفس والسلمية أثناء تدخلها لتأمين معبر الكركرات في الحدود بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، وإعادة انسيابية حركة البضائع والأشخاص إليه، بعد المحاولات المتكررة لعرقلتها من طرف مجندين من قبل خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

كما نوه الأخ الكاتب الوطني بالمناسبة بالتوجه الاستراتيجي للدولة في تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة، وبالمسار التنموي الجديد الذي أعلنه جلالة الملك والذي من شأنه أن يجعلها قاطرة للتنمية، ومنطقة جذب وتكامل اقتصادي على المستويين الإقليمي والقاري، من خلال إقامة المشاريع التنموية الكبرى، والاستثمار في مؤهلاتها والنهوض بالقطاعات الاقتصادية المنتجة، لما فيه خير الوطن والمواطنين بهذه الربوع الوطنية العزيزة، تضمن لهم العيش الآمن والكريم وتكفل لهم حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، كما يكفل لهم مقترح الحكم الذاتي حقوقهم المدنية والسياسية.

وتميز الاجتماع بنقاش مستفيض حول التطورات التي يعرفها مسار قضية الصحراء المغربية، والنزاع المفتعل حولها، وعند المحاولات المستمرة لخصوم وحدتنا الترابية المس بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وخاصة النظام الجزائري الذي يعمل على عرقلة أي حل للقضية بين أبناء الوطن الواحد، حيث أكد أعضاء المكتب الوطني أن هذه المحاولات الاستفزازية المرتبكة إنما تدل على تخبط أطروحة الانفصال وداعميها تحت تأثير نجاحات المغرب على المستوى السياسي والدبلوماسي دوليا وإقليميا، إضافة إلى ما يتحقق على أرض الواقع تنمويا، وهي النجاحات التي يؤكدها تطور ووضوح مواقف الدول الشقيقة والصديقة في دعم الوحدة الترابية للمملكة، وتوالي فتح قنصليات لها بالعيون والداخلة.

كما كان الاجتماع فرصة لمتابعة تنفيذ الإجراءات التي قررتها الشبيبة في إطار الحملة الدولية التي أطلقتها مساهمة في الجهود الوطنية لدعم القضية الوطنية والتصدي لكل محاولات معاكسة إرادة المغاربة في هذا الملف، حيث تم إعداد مذكرة بأربع لغات حول مسار قضية الصحراء المغربية سيتم إرسالها إلى بعض الهيئات الشبابية بالدول العربية والإفريقية والدولية، كما تقرر متابعة آثار هذه المذكرة والتساؤلات والتفاصيل المتعلقة بها من خلال تنظيم لقاءات تواصلية مع مسؤولي هذه الهيئات، وعقد لقاءات مع بعض الشباب الذين يشغلون مواقع القرار في بعض المؤسسات الإفريقية على الخصوص، كما قرر المكتب الوطني عقد اجتماعه المقبل بمدينة الداخلة بحضور الكتاب الجهويين للجهات الجنوبية الثلاث، إضافة إلى اتخاذ عدد من الخطوات الترافعية حول قضية الوحدة الترابية المغربية سيعلن عنها في وقتها.

وفي الشأن السياسي توقف المكتب الوطني عند استعداد الحكومة لتقديم مشاريع القوانين المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتي يجب أن تكون مدخلا لترسيخ وصيانة مسار الإصلاح السياسي ببلادنا وتأكيد نزاهة وشفافية العملية الانتخابية وتجاوز ما تم تسجيله من اختلالات، بما يساهم في استعادة الثقة وتعزيز مصداقية مؤسسات الوساطة، وفي إفراز مؤسسات منتخبة قوية تمثل الإرادة الشعبية وتتمتع بالمصداقية والفاعلية، وقادرة على كسب رهانات التنمية ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وتعتبر الشبيبة أن أولى الإشارات التي ينتظرها المغاربة بهذا الخصوص، يجب أن تنطلق من المراجعة الجذرية والشاملة للوائح الانتخابية الحالية بما يمكن من تنقيتها من الشوائب والاختلالات التي لازمتها، مع تيسير التسجيل الإلكتروني في اللوائح الانتخابية، وتشجيع الأحزاب والشبيبات الحزبية على الانخراط في دعوة المواطنين للتسجيل بمختلف الوسائل المتاحة مع ضمان مواكبة وتأطير هذه الأخيرة لعمليات التسجيل في اللوائح الانتخابية، كما ترى الشبيبة أن التحولات السياسية والديمغرافية وتطور فضاءات التواصل والتعبير عبر الوسائط الإلكترونية، كشفت على أن الشباب المغربي أصبح ينخرط في سن مبكرة في متابعة ومناقشة القضايا السياسية وخاصة المرتبطة بتدبير الشأن العام الوطني والمحلي، وهو ما يوجب التفكير الجدي في إمكانية تعديل التشريعات القائمة لتمكين الشباب البالغ 16 سنة من الحق في التصويت والاختيار والتعبير عن رأيه في القضايا المرتبطة بالشأن العام.

وبناء على كل ما تقدم فإن شبيبة العدالة والتنمية تعلن للرأي العام الوطني ما يلي:

• تنويهها بالمقاربة التي انتهجتها المملكة من خلال الموازنة بين التشبث بالمنطق والحكمة، والتعامل بالقوة والحزم، في إطار مقتضيات وقرارات الأمم المتحدة، في مواجهة التجاوزات التي حاولت المس بسلامة واستقرار أقاليمنا الجنوبية والوضع القائم بمعبر الكركرات؛
• تجديد دعمها لمقترح الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية، الذي يمكن سكان الأقاليم الجنوبية من تدبير شؤونهم المحلية بكل ديمقراطية، ومن المساهمة في تنمية وازدهار وطنهم؛

• تجديد دعوتها إلى مزيد من إشراك الشبيبات الحزبية والمدنية في جهود الدفاع عن مغربية الصحراء؛
• دعوتها إلى بذل جهود أكبر خاصة على المستوى الإعلامي من أجل المساهمة في تملك المغاربة والشباب خاصة للحيثيات التاريخية والاجتماعية والقانونية والسياسية المرتبطة بقضية الصحراء المغربية؛

• دعوتها إلى المراجعة الشاملة والجذرية للوائح الانتخابية، وتشجيع التسجيل الإلكتروني فيها انسجاما مع انخراط بلادنا في ورش الإدارة الرقمية؛

• دعوتها إلى فتح نقاش حول تخفيض سن التسجيل في اللوائح الانتخابية وسن التصويت إلى 16 سنة، بما يمكن فئة مهمة من الشباب المغربي من المشاركة في العملية الانتخابية والتعبير عن إرادتها في قضايا تدبير الشأن العام، والمساهمة في تنمية الوطن؛

الإمضاء
الكاتب الوطني
محمد أمكراز