البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 حمورو يوضح حيثيات إعداد مشروع البيان الختامي للدورة العادية للجنة المركزية للشبيبة

حمورو يوضح حيثيات إعداد مشروع البيان الختامي للدورة العادية للجنة المركزية للشبيبة

 

قال حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، إنه فوجئ “بتدوينة للأخ علي فاضلي، عضو اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، على حسابه على الفيسبوك، يدعي فيها “فضح سلوك لا أخلاقي” دفعه للانسحاب من أشغال اللجنة، بعد عرض مشروع البيان الختامي على الجلسة العامة”.

 

وأضاف حمورو، في تدوينة على حسابه بموقع فايسبوك، “وحيث إن ما ورد في تدوينة الأخ فاضلي، ينم عن سقطة غير متوقعة منه، فضلا عن كون ما تضمنته التدوينة يعتبر تدليسا قد يُفهم منه تواطؤ أعضاء اللجنة المركزية على خرق القوانين الداخلية المنظمة لأشغالها، أو تواطؤا منهم ضده أو ضد مواقف معينة يمكن أن يكون قد عبّر عنها، وبعد الاتصال بالاخ فاضلي هاتفيا للاستماع لحيثيات ما كتبه، أؤكد على ما يلي:

– إن أشغال اللجنة المركزية للشبيبة المنعقدة يومي 10و11 أبريل 2021، وبعد أن انطلقت بجلسة افتتاحية مفتوحة للعموم، ساهم في تأطيرها الاخ الامين العام للحزب، عرفت جلسات مغلقة خصصت لمناقشة النقط المدرجة في جدول الأعمال وفق مقتضيات اللائحة الداخلية للجنة

– في بداية الجلسة العامة الأولى، اقترحت بصفتي رئيسا للجنة المركزية، على الأعضاء المشاركين عن بعد، سواء في المقر المركزي للحزب، أو المقرات الجهوية، او غيرها، والذين بلغ عددهم أزيد من 120، أن تتكلف لجنة بالاشتغال على اعداد مشروع البيان الختامي، ربحا للوقت، ورصدا للتوجه العام للنقاش، وقد اقترحت الاخ فاضلي في هذه اللجنة، التي كلفت الاخ نائب رئيس اللجنة المركزية بتنسيق عملها.

– تواصلت أشغال اللجنة، وفق جدول الأعمال، بعقد ثلاث جلسات، تميزت بنقاش قانوني وسياسي، عبر فيه كل المتدخلين عن آرائهم ومواقفهم بكامل الحرية وفي اطار الاحترام المتبادل، دون تسجيل مقاطعة أو اقصاء أو تضييق على أي من المتدخلين.

– قبل نهاية الأشغال، أخبرني الاخ نائب رئيس اللجنة المركزية، بصفته منسقا لأعمال لجنة صياغة البيان الختامي، أن طارئا منعه من مواصلة أشغال اللجنة، وان مشروع البيان شبه جاهز، فطلبت من العضوين الآخرين الحاضرين في المقر المركزي، الاسراع بتمكيني من المشروع لعرضه على الجلسة العامة، في وقت تأكد فيه ان الاخ فاضلي لم يلتحق بأشغال اليوم الثاني للجنة المركزية الا بعد ان تجاوزت عقارب الساعة الواحدة بعد الزوال، وأنا شخصيا من مكنته من رابط منصة الاجتماع.

– في نهاية الأشغال، طلبت من الأخت عضو لجنة الصياغة، تلاوة مشروع البيان الختامي، على الجلسة العامة، قصد المناقشة والمصادقة، وهو ما تم فعلا، فطلب الاخ فاضلي نقطة نظام، مكنته منها، قال فيها ان لجنة الصياغة لم تتفق على المشروع الذي تمت تلاوته، واعلن عن انسحابه، وغادر منصة التناظر المرئي، بعدها أكدت أن اقتراح لجنة صياغة البيان الختامي، في الاصل مجرد تدبير يدخل في اطار تيسير وتسهيل المناقشة، وأن ما تعرضه على الجلسة العامة يبقى مجرد أرضية قابلة للتغيير والتعديل، بناء على مناقشتها، وهو ما تم فعلا، حيث فُتح النقاش حول المشروع المعروض، شارك فيه كل من طلب التدخل، واقترحت من جديد على اللجنة أن اتكلف رفقة الاخ نائب الكاتب الوطني، باعادة صياغة البيان الختامي مع اخذ التوصيات والملاحظات المثارة بشأنه بعين الاعتبار، قبل عرضه على الأمانة العامة للحزب للمصادقة النهائية، تطبيقا لمذكرة اصدار البيانات المعمول بها في الحزب”.

وتابع المتحدث، “إن هذه التوضيحات، وإن شملت تفاصيل تبقى في عمومها، شأنا داخليا، إلا أني حرصت على نشرها للعموم، ايمانا مني بأنه ليس لدينا في شبيبة العدالة والتنمية ما نخفيه، وأننا عندما نطالب بالديمقراطية والشفافية، نحرص على تطبيقها فيما بيننا وداخل مؤسساتنا”، مشيرا أن “المجال مفتوح لكل اعضاء اللجنة المركزية الحاضرين في الدورة العادية ليومي 10 و11 أبريل، للمساهمة في التعليق بتأكيد هذه المعطيات أو تكذيبها”.

وأكد رئيس اللجنة المركزية، أن “الخلاف الحاصل بيننا في الحزب أو الشبيبة، حول تدبير المرحلة، ليس حجة لخرق القواعد الأخلاقية والمنهجية التي يتأسس عليها اجتماعنا، وليس مبررا لاستعمال مطلحات غريبة عن قاموسنا، تستبطن الاتهام والتحقير، داعيا “الأخ علي فاضلي بكل أخوة، إلى سحب ما كتبه في حق مؤسسة اللجنة المركزية، والذي يمس كل أعضائها وخاصة الذين ساهموا بكل جدية في إنجاح أشغال دورتها العادية، وصبروا وصمدوا للظروف التي انعقدت فيها”.