البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 اطرايفي: نجاح شبيبة “المصباح” في مؤتمرها الوطني تأكيد على انخراطها في الإصلاح ومقاومة الإحباط ورفض التدجين

اطرايفي: نجاح شبيبة “المصباح” في مؤتمرها الوطني تأكيد على انخراطها في الإصلاح ومقاومة الإحباط ورفض التدجين

أكدت ايمان اطرايفي‎‎، عضو المكتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية، أن محطة المؤتمر الوطني السابع للشبيبة، شكلت أرضية لانطلاقة متجددة عكستها الروح النضالية والأخوية التي سادت أشغاله.

وتابعت اطرايفي في تصريح لـ jjd.ma، بالرغم من مخلفات نكسة انتخابات 8 شتنبر التي ألقت بظلالها الكثيفة على المشهد السياسي، عقد المؤتمر الوطني في أجواء طيبة، عبر فيها مناضلو الشبيبة بكل التزام ومسؤولية عن آرائهم وآمالهم، وكذا تأكيدهم على الاستمرار في مقاومة الإحباط، ورفض التدجين والخضوع، والوعي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في ضرورة الانخراط في المسار الإصلاحي، وإسناد تجربة المغرب في شق الطريق نحو تثبيت دعائم الانتقال الديمقراطي كعامل أساسي في تحقيق التنمية المنشودة، مستحضرين هموم الوطن وقضايا الشباب.

واعتبرت المتحدثة ذاتها، أن من بين الرهانات الأساسية اليوم لشبيبة العدالة والتنمية، تشجيع عودة انخراط الشباب في العمل السياسي، والانتقال به من موقع “العزوف” إلى المساهمة الفاعلة في عملية التغيير والإصلاح، وذلك في إطار من روح المواطنة الحقة التي تقتضي من الشباب المغربي التجند والتعبئة القوية من أجل تعميق الوعي بالمخاطر والمؤامرات التي تحيط بقضية وحدتنا الترابية، وكذا مواجهة مشاريع الاختراق الصهيوني لبلادنا، ومحاصرتها والتوعية بمخاطرها، ومساندة انتفاضة الشعب الفلسطيني وكل قضايا الأمة العادلة.

إن هيئتنا من حيث أنها تنظيم شبابي، سياسي وفكري، تقول عضو المكتب الوطني، “فهي معنية بشكل أساسي بالمساهمة في تأطير الشباب تربويا وفكريا وسياسيا انطلاقا من مرجعيتها الإسلامية، وذلك عن الطريق البحث عن أفكار جديدة، وآراء ناجعة وتصورات موضوعية بما يدعم فاعلية الخطاب والممارسة السياسية للأعضاء، خاصة في ضوء المستجدات التي تعيشها بلادنا”.

وأضافت اطرايفي، فوضعية منظمتنا باعتبارها “شبيبة لحزب في موقع المعارضة”، تستوجب منا أن نعي جميعا أهمية هذا التموقع السياسي البالغ الأهمية، خاصة في ظل تدبير حكومي تقوده حكومة مرتبكة عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها ووعودها الزائفة لفئة الشباب على وجه الخصوص بالزيادات في أجور رجال ونساء التعليم وغيرهم، وخلق مناصب الشغل.