البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 خيرون يستعرض أهم رسائل مؤتمر “الشبيبة” وأبرز أولويات المرحلة

خيرون يستعرض أهم رسائل مؤتمر “الشبيبة” وأبرز أولويات المرحلة

أكد نزار خيرون، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، أن المؤتمر الوطني السابع لشبيبة “المصباح”، حمل رسائل عدة، تستوجب الوقوف المتأمل عندها.

ومن هذه الرسائل، يقول خيرون في حديث لـ jjd.ma، أن الظروف الصعبة التي عاشها الحزب على الأقل منذ الثامن من شتنبر 2021، وهو ما كان له تداعيات أرخت بظلالها على الهيئات الموازية للحزب وعلى رأسها شبيبة العدالة والتنمية، لم تمنع من تسجيل حضور مكثف للمؤتمرين، الذين تحملوا مصاريف التنقل وعلى حسابهم الخاص.

وهذا ما يعني، يقول المتحدث ذاته، أن شباب الحزب لا يزالون متمسكين بشبيبتهم وحزبهم وبالقيم والمبادئ وشعارات الحزب في الحياة السياسية، وأنهم تمكنوا من تجاوز تداعيات الثامن من شتنبر وأنها كانت مجرد انتخابات ومرت كغيرها، وهو ما يعني أن حزب العدالة والتنمية بدأ يستعيد المبادرة.

الرسالة الثانية، يردف خيرون، هي التأكيد أن مستقبل الحزب هو في شبابه، ولذلك يجب على قيادة الحزب أن تلتقط الإشارة وتنفتح على شباب الحزب في المحطات المقبلة سواء كانت محطة مراجعة أو تنظيمية وتفتح المجال أكثر للشباب.

وأما الرسالة الثالثة، فتتعلق بتلك الموجهة للشباب المغربي حول أهمية مشاركتهم السياسية من أجل الدفاع عن قضاياه ومصالحه، وهو ما يعني أن الرهان على العزوف أو الانسحاب أو ترك الكرسي فارغاً لم ولن يكون رهاناً ناجحاً، ولهذا يجب عليهم المشاركة بقوة عبر الانخراط في الأحزاب السياسية والشبيبات الحزبية، وأن يشكلوا قوة عملية واقتراحية من داخل هذه المؤسسات في الترافع عما يؤمنوا به في المجالات والقضايا التي تهمهم أساساً.

وأردف عضو المكتب الوطني، الرسالة الرابعة للمؤتمر، تتعلق بما تابعناه جميعاً من مشاهد الأخوة ولحظات التأثر، وسط عموم المؤتمرين، وبينهم وبين قيادات الحزب والشبيبة، وهو ما يعني أن الشباب قادر على تمثل المبادئ والتمسك بها رغم كل ما يشاع عن كون الشباب متمرد على قيمه ومبادئه، بل على العكس وكما أظهر هذا المؤتمر، على أنهم قادرين على ان يشكلوا نموذجاً في التمثل للمبادئ والقيم.

الرسالة الخامسة، وفق خيرون، تتعلق بمدى احترام شبيبة العدالة والتنمية للديمقراطية الداخلية دون تنازع، فالتداول على المسؤولية وسط الشبيبة يتم بسلاسة وبتسليم تام بالمخرجات، فأي كاتب وطني أو عضو مكتب وطني سابق، أو أي فرد من جيل التأسيس من الشبيبة، ينسحبُ بهدوء دون ردود فعل وتترك المجال للقيادة المقبلة للاشتغال بكل أريحية، بل بإسناد ودعم.

واسترسل، من أهم تجليات احترام الديمقراطية الداخلية، اقتراحاً وتداوُلاً، وتصويتاً، ما تم عبر تقنية البث المباشر في مرحلة التصويت، حيث وكما تابع الرأي العام أن التصويت تم بانضباط كبير وفي أجواء أخوية بدون خصام، وهو ما يعني أن الديمقراطية وسط الحزب والشبيبة على مستوى عال من الالتزام وليس فقط شعارات.

من جانب آخر، وفيما يهم أولويات المرحلة المقبلة، قال خيرون إن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة بناء الشبيبة، وهي مرحلة تتطلب أساساً تضافر جهود جميع المعنيين داخل الحزب والشبيبة، ويجب أن تنصب حول إعادة النظر في النموذج التنظيمي، وفي تأهيل بنيات الاستقبال، مواكبة وتأطيراً وتكويناً وتربيةً، وكذا في تكييف وسائل العمل وفق ما تقتضيه المرحلة.

وهنا، يردف خيرون، على المكتب الوطني أن يكون الأذن الصاغية لكل صوت، سواء أكان للنصح أم الاقتراح أم النقد، والتفاعل معه بما يجب في إطار توحيد الجهود الداخلية من أجل الحصول على النتائج المرجوة، وهي شبيبة فاعلة مؤثرة أكثر قوة وأكثر تماسكاً.

ومن الأولويات أيضا، مواصلة الشبيبة لمسارها المتميز في الدفاع عن الخيار الديمقراطي وعلى قضايا الوطن والأمة وقضايا الشباب المغربي، عبر ابتكار أساليب وأشكال نضالية وإعلامية تحسيسية وتكوينية في هذا الجانب.

كما على شبيبة العدالة والتنمية، يردف خيرون، أن تواصل مسارها الرائد كقوة اقتراحية للحزب وكداعم أساسي لتوجهات المرحلة، وفي دعم وإسناد الجهود التنظيمية والسياسية التي يقوم الأخ الأمين العام الحزب وأن تكون إلى جانبه في كل القضايا والمعارك التي قد تُخاض مستقبلاً.

وعليها أيضا، العمل على تعزيز التعاون مع باقي الهيئات الشبابية المغربية والأجنبية من أجل الترافع عن مغربية الصحراء والدفاع عن عدالة القضية، وكذا التنسيق من أجل الدفاع على قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

إضافة إلى تعزيز التعاون مع الهيئات الشبابية المغربية من أجل الدفاع عن قضايا الشباب المغربي وفي تحسيسه بأهمية المشاركة السياسية من أجل التغيير المنشود، وبالحاجة الماسة إلى أهمية الإصلاح من داخل المؤسسات.