الأزمي: “العدالة والتنمية” حزب مبني على النزاهة والشفافية وليس على المناصب والمغانم
أكد إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن حزب “المصباح” ينتصر دائما للديمقراطية وللمؤسسات المنتخبة والدستورية، مذكرا بعدد من الوقائع التاريخية الدالة على هذه المعاني، منذ تأسيس الحزب إلى اليوم.
وأضاف الأزمي خلال ندوة، نظمت في إطار الملتقى الوطني الـ 16 لشبيبة حزب العدالة والتنمية، اليوم الاثنين 24 غشت الجاري، بالرباط، أن حزب العدالة والتنمية حزب إصلاحي، ضد الفساد والاستبداد، موضحا أن “المصباح” حزب مبني على النزاهة والشفافية، وليس على المناصب أو المكاسب أو المغانم.
وانتقد المتحدث ذاته تضخيم بعض الأخطاء الفردية والمعزولة التي قد تظهر في الحزب، معتبرا أن المرام من تضخيمها هو رسم صورة لدى المواطن تقول بأن جميع الأحزاب مثل بعضها، وليس هناك اختلاف بينها.
ودعا الأزمي أعضاء الحزب وشبيبته إلى الانتباه لهذا الأمر، ومواجهة من يريد أن يعمم أو يترصد بعض الأخطاء، مشددا على أن الحزب، وإلى اليوم، متمسك بالنزاهة والإخلاص والأمانة ومبادئ المسؤولية والمشاركة في تدبير الشأن العام وعدم الاغتناء من ذلك.
“صورة الحزب هي الإصلاح ويجب أن تبقى واضحة لدى عموم المواطنين”، يقول الأزمي، مؤكدا أن، إرادة الإصلاح واضحة سواء حين كان الحزب في المعارضة أو في الأغلبية، وسواء في رئاسة الحكومة أو في تدبير الجماعات الترابية.
من جانب آخر، أكد رئيس “برلمان” العدالة والتنمية، أنه لا يمكن المجادلة في سمو الممارسة الديمقراطية داخل حزب “المصباح”، معتبرا أن هذه الممارسة مهمة لضمان استقلالية القرار الحزبي، وإعطاء المثال والقدوة للأحزاب السياسية الأخرى، ولتأهيل المجال الحزبي ببلادنا.
وخلص المتحدث ذاته، إلى أن الكسب الإصلاحي لحزب العدالة والتنمية هو إيجابي، له مقاصد وغايات كبيرة، موضحا أن الحزب ثابت على مبادئه، داعيا عموم الأعضاء إلى الاستمرار على هذا النهج، بما يعزز الإصلاح ويرسي دعائم الاستقرار.