الصغير: تنظيم ملتقى الشبيبة إشارة إلى ضرورة الانتصار على الجائحة
أكد عادل الصغير، مدير الملتقى الوطني السادس عشر لشبيبة العدالة والتنمية، أن ملتقى الشبيبة يعتبر حدثا شبابيا وطنيا بامتياز، يجتمع عبره جزء من خيرة شباب الوطن لمطارحة قضايا فكرية وسياسية واقتصادية اجتماعية، إسهاما من شبيبة العدالة والتنمية في خلق دينامية تأطيرية سياسيا من جهة ومساهمة منها في تقوية الوعي الفكري والسياسي الشبابي من جهة ثانية.
وتابع عادل الصغير، في تصريح خص به jjd.ma، أن ملتقى شبيبة العدالة والتنمية، يلعب دور الحاضن للنقاش الفكري والسياسي خلال انعقاده، وذلك من خلال تسليط الضوء على القضايا الأساسية وذات الراهنية التي تعرفها بلادنا أو محيطها الإفريقي والعربي والعالمي.
وسجل مدير الملتقى الوطني السادس عشر لشبيبة العدالة والتنمية، أن هذا الملتقى انعقد في سياق خاص يتميز بتعرض العالم لجائحة كوفيد 19، التي أوقفت حركة جزء كبير منه، وجعلت جل أطرافه في حالة حجر كلي أو جزئي، كما كان لها آثار كبرى على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والنفسي، وهو الشأن ذاته الذي عرفته بلادنا من خلال إقرار حالة الطوارئ الصحية وما لها من تأثير على حياة الناس عامة وعلى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية على وجه الخصوص.
وأوضح المتحدث ذاته، أنه بالرغم من الظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا وباقي بلدان المعمور؛ أبت الشبيبة إلا أن تستمر في أداء مهامها النضالية والتأطيرية، وتقرر الحفاظ على دورية انعقاد الملتقى الوطني، وإن عن بعد.
واعتبر مدير الملتقى الوطني السادس عشر لشبيبة العدالة والتنمية، أن قرار تنظيم ملتقى الشبيبة في نسخته الحالية لسنة 2020، هو إشارة إلى ضرورة الانتصار على هذه الجائحة وعدم الاستكانة للواقع الذي تفرضه.
كما أكد على أن الهيئات السياسية وهيئات المجتمع المدني، وجب أن تستمر في أداء مهامها الوطنية، سواء من خلال المساهمة في جهود التعبئة الوطنية لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد، أو من خلال فتح النقاش في القضايا التي تهم الوطن سواء على المستوى الفكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأشار الصغير، أن الملتقى الوطني السادس عشر لشبيبة العدالة والتنمية، حققت ندواته وفقراته نجاحا معتبرا واستطاعت تحقيق الأهداف المرسومة لها سواء على المستوى الداخلي أو على مستوى إشعاعه الخارجي.
وأبرز الصغير، أن برنامج الملتقى الوطني السادس عشر لشبيبة العدالة والتنمية، ركز على معالجة شقين، أولها تقوية الصف الداخلي للشبيبة والرفع من منسوب انخراط المناضلات والمناضلين في المشروع الإصلاحي لحزب العدالة والتنمية، وثانيها طرح بعض القضايا الوطنية للنقاش والتداول من مختلف وجهات النظر.
وأثنى مدير الملتقى الوطني السادس عشر لشبيبة العدالة والتنمية؛ على تفاعل منضالي ومناضلات الشبيبة مع أولى فعاليات الملتقى، وحرصهم على متابعة ندواته وفقراته، رغم ظروف انعقاده التي ينقصها الجو الأخوي المتميز الذي يحققه الملتقى الحضوري، والحماس الذي يبثه في نفوس المشاركين، فيشحذ هممهم، ويقوي عزيمتهم في المضي دون تراجع على درب النضال من أجل الإصلاح والديمقراطية والتنمية. مؤكدا في الوقت ذاته؛ حرص الجميع على أن يحقق هذا الملتقى هذا الأمر، مضيفا أن هذا النفس هو ما حاول عكسه شعار ملتقى هذه السنة “نضال متواصل من أجل مغرب الديمقراطية والتنمية”.