البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 رمال: يجب أن تكون عبادتنا حية يظهر أثرها علينا وعلى سلوكنا

رمال: يجب أن تكون عبادتنا حية يظهر أثرها علينا وعلى سلوكنا

 

 

قال أوس رمال، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إن عبادتها يجب أن نجعل منها عبادة حية يظهر أثرها علينا وعلى سلوكنا.

وأضاف رمال، في مداخلة له، ضمن الندوة الأولى من الحامعة التربوية الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية، المنظمة حول موضوع “اقتران شهر رمضان بالقرآن.. التربية والتزكية على هدى في ظل أزمة القيم”، أن “المسلم دائما يكون واعيا بذنوبه وخطاياه وينتظر فرص التطهر منها وفي مقدمة هؤلاء نجد الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كان في افتتاح الصلاة يقول “اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب”.

وتابع المتحدث، “فإذا كان هو صلى الله عليه وسلم يسأل الله أن ينقيه من الخطايا ومن الذنوب فماذا عسانا نفعل نحن؟”.

وأكد رمال، أن “شهر رمضان من أعظم هذه النفحات وأعظم شهر في السنة على الإطلاق، فيه ليلة القدر هي أعظم الليالي على الإطلاق، داعيا إلى اغتنام فرصة هذه الأيام والعمل من أجل ما سنجده عند الله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم”.

“لا يليق بنا أن يخرج علينا رمضان من دون أن ننال التوبة والمغفرة من الله عز وجل، يردف رمال، “ونحن إن شاء الله لن نكون من الذين يخرج عليهم رمضان من دون أن يغفر لهم”.

وعن مفهوم التربية، اعتبر نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن “التربية عملية مستمرة الغرض منها الترقي بالنفس البشرية نحو كمالها المهيأ لها، ولها دور مهم وكبير في بقاء واستمرار وتطور المجتمعات والشعوب، وهي التي تكون شخصية الانسان وتصقل قدراته وثقافته ليُسهم بالشكل المناسب والفعال في المحيط الذي يتواجد فيه، مشيرا أن هذاكله لا يتحقق إلا إذا كانت هذه التربية تسير وفق أحكام الشريعة الإسلامية”.

وأشار رمال، أن “أزمة القيم هي أزمة مقصودة ومفتعلة من طرف رموز الفكر والفلسفة بشكل عام، الذين يستطيعون بوجهاتهم توجيه السلوك العام المجتمعي في الاتجاه الذي يختارونه، مردفا أن أزمة القيم اليوم هي أزمة التلوث، فالقيم كلها مازالت قائمة، لكن أصابها التلوث، أي أنها أصابها ما أعطاها مفهوما مغايرا لأصولها.