البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 الطاهري: الاهتداء بهدايات أهل القرآن هو السبيل للتخلق بأخلاق الإسلام

الطاهري: الاهتداء بهدايات أهل القرآن هو السبيل للتخلق بأخلاق الإسلام

 

قال عبد الحق الطاهري، أستاذ للتعليم العالي بكلية الحقوق بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، إن “الاهتداء بهدايات أهل القرآن هو السبيل للتخلق بأخلاق الإسلام”.

وأوضح الطاهري، في مداخلة له، ضمن الندوة الأولى من الحامعة التربوية الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية، المنظمة حول موضوع “اقتران شهر رمضان بالقرآن.. التربية والتزكية على هدى في ظل أزمة القيم”، أن “هدف التربية هو تصحيح للأفهام والتصورات من جهة، ثم السلوكات من جهة أخرى، وفي الإسلام تصحيح الأفهام والتصورات في العقيدة وفي العبادات والمعاملات”.

وأضاف المتحدث، أن “التربية جاءت لترشد الانسان ليفكر ويعبر بطريقة أحسن ويتصرف بطريقة أمثل”، مشيرا أن “القرآن جاء ليرشد الإنسان إلى حسن فهم الوجود، وإلى حسن تدبير الموجود”.

“الله تعالى لما أراد تعريف القرآن عرفه بأنه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، يشرح الطاهري، “وهو ما يعني أن النصيب الأكبر في رمضان يجب أن يكون للقرآن، لأنه شهر القرآن بامتياز. وليلة القدر لما أراد أن يعرفها سبحانه وتعالى، قال: “إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر”، أي عرفها بالقرآن”.

وأكد الطاهري، أن “رمضان فرصة سنوية يمتع فيها الله سبحانه وتعالى عباده بظروف التخفيف، لأن الله تعالى يعلم ضعفنا وكسلنا، ولأن العدوين الأكبرين للإنسان هما الشيطان والنفس”، مردفا أن “الشياطين تصدف في رمضان، والصيام يكفينا شر العدو الثاني الذي هو النفس، لأن الصيام في حقيقته هو امتناع عن الشهوات، وهو تربية للنفس وكبح لجموحها، ولذلك ينتصر الإنسان على عدوين، ويصبح نشيطا للإقبال على العبادة”.

من جهة أخرى، اعتبر الطاهري، أن الخلل الحاصل اليوم مرده إلى العطب في جهاز الاستقبال عند المسلم، والمتمثل في عدم فهمه لمحتوى رسالة ووظيفة القرآن، مشيرا أن “وظيفة القرآن هي صلة الأرض بالسماء وهداية الناس إلى ربهم ودلالتهم عليه ووصلهم به، لأنه بالقرآن يتصل العبد بربه”.