البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 نداء شبيبة العدالة والتنمية إلى الشباب المغربي للتسجيل في اللوائح الانتخابية

نداء شبيبة العدالة والتنمية إلى الشباب المغربي للتسجيل في اللوائح الانتخابية

 

شبيبة العدالة والتنمية

المكتب الوطني

نـداء

 

 

يجتاز المغرب في اللحظة السياسية الراهنة، مرحلة جديدة في مسار النضال الشعبي من أجل تشييد صرح ديمقراطية وطنية قويمة في ظل اختيارات الدستور وثوابت الأمة، وهي اللحظة ذاتها التي تشهد تدافعا قويا بين إرادة الدفاع عن الاختيارات الحرة للمواطنين، وإرادة الالتفاف على الإرادة الشعبية خارج نطاق الممارسة الديمقراطية المحتكمة إلى نتائج الانتخابات الشفافة والنزيهة، ذلك أن هذه النتائج عبّر من خلالها الشعب المغربي في السنوات الأخيرة، بوعي عميق وحزم أكيد، عن مساندته للأحزاب الوطنية المناضلة أملا في إنجاز الانتقال الديموقراطي المأمول وإتمام الإصلاح السياسي المنشود.

وقد كان لافتا ما أبداه الاهتمام الكبير الشباب المغربي خلال السنوات الأخيرة عبر مختلف الوسائط من إدراك عميق للقضايا السياسية، واهتمام كبير بقضايا الشأن العام، ليُسقط بذلك كل الدعايات التي كانت تروج لعزوف الشباب المغربي عن السياسة، وقد ساهم بحركيته وترافعه وتدافعه في تدشين مرحلة دستورية وسياسية جديدة للمغرب ومؤسساته، كما استطاع نسبيا التأثير في بعض القرارات العمومية، لكنه لم يتفاعل بالشكل المنتظر مع محطات اختيار صاحب القرار، والمساهمة في صناعة هذا القرار.

 

 

إن المطلوب اليوم من الشباب المغربي هو أن يستثمر هذه الحركية التي يتمتع بها من أجل المساهمة في تحقيق الإصلاح المنشود، من خلال مواجهة ومقاومة العراقيل التي تتظافر لثنيه عن الاهتمام بالشأن العام والمشاركة في العملية الانتخابية، والتي منها ما هو مرتبط بواقع الممارسات الداخلية لبعض الأحزاب والتي تتحكم فيها نظرة دونية للشباب إذ تتعامل معه بكونه عبئا على تدبير الحزب وجب التحكم في حركيته بدل التعامل معه كقوة وطاقة واعدة فكرا ونضالا وجب رعايتها وتطويرها، ومنها جهات غير حزبية توظف الكثير من الإمكانات المالية واللوجيستية وتستثمر في الحملات الإعلامية الموجهة والمخدومة من أجل تبخيس العمل السياسي والحزبي والتنفير منه وإلصاق كل مشاكل البلاد به، كما تستثمر في العدمية واليأس وفي توسيع الهوة بين الشباب المغربي والمؤسسات المنتخبة.

أيها الشباب والشابات

لا ريب في أن الممارسة الانتخابية هي الأساس المكين لمشروعية التمثيل الديمقراطي، والتي عبرها يمارس الجميع حقه السياسي وواجبه الوطني في المساهمة في صناعة القرار العمومي، وعلى هذا الأساس، فإن التسجيل في اللوائح الانتخابية من بين الشروط الأساسية التي تمكن المواطن من ممارسة حقه في أي اقتراع انتخابي مفترض.

لذلك، فإننا، وإلى حدود 31 دجنبر 2020، سنكون جميعا مع أحد المواعيد التي لا ينبغي أن نخلفها، حيث سيكون أمام كل المغربيات والمغاربة، من غير المقيدين في اللوائح الانتخابية والبالغين 18 سنة أو الذين سيبلغون هذا السن في 31 مارس 2021، فرصة لاستدراك ما فات تجديداً لعهد الانخراط في بناء مغرب الغد، مغرب ينعم كل مواطنوه بحقهم في اختيار من يمثلهم ويدبر شأنهم العام الوطني والمحلي.

 

ولأنكم أمل كل المغاربة ومستقبل الوطن الواعد، ولأن اللحظة غاية في الأهمية، فإننا ندعوكم اليوم، ومن خلالكم كافة المواطنات والمواطنين، إلى المسارعة للتسجيل في اللوائح الانتخابية باعتبارها خطوة أساس، لتثبيت مساهمتنا جميعا في الإصلاح العميق، والنهوض سوية بالواجب في الاختيار الواعي والصادق لمن يسير شأننا العام. وهو، أيضا، تعبير عن يقظتنا وجاهزيتنا ومقاومتنا لكل محاولات إبعادنا عن المشاركة السياسية وتعبير عن استعدادنا لحماية ديمقراطيتنا الفتية وتجربتنا السياسية الجديرة بالتثمين والتحصين من كل ارتداد أو نكوص.

يمكن تقديم طلبات القيد الجديدة من طرف المعنيين إما مباشرة لدى مكاتب السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتكم أو عن طريق الموقع الإلكتروني www.listeselectorales.ma
يمكن للذين سبق لهم التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة التأكد من تسجيلهم عن طريق إرسال رقم بطاقة التعريف الوطنية عبر رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727.

 

إمضاء
الكاتب الوطني
محمد أمكراز