البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 توفيق: العشر الأواخر من شهر رمضان لها نفس فضل رمضان وتزيد لأنها تضم ليلة هي خير من ألف شهر

توفيق: العشر الأواخر من شهر رمضان لها نفس فضل رمضان وتزيد لأنها تضم ليلة هي خير من ألف شهر

 

قال محمد عز الدين توفيق، الأستاذ الجامعي، عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، إن العشر الأواخر من شهر رمضان لها نفس فضل رمضان، وفيها نفس مضاعفة الأجر الذي يكون في رمضان وتزيد على ما تقدم من الشهر الكريم، لأنها تضم ليلة هي خير من ألف شهر.

وأوضح توفيق في كلمة له خلال افتتاح الجامعة التربوية لشبيبة العدالة والتنمية، المنظمة هذه السنة تحت شعار ’’شهر رمضان، شهر القرآن’’، انطلاقا من الآية الكريمة (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)، أن رمضان أيام معدودات، فإذا عددتها بالأيام فهي 29 أو 30، وإذا عددتها بالأسابيع فهي 4 أو 5، وإذا عددتها بالساعات فهي 700 أو تزيد قليلا، ففي جميع الأحوال هي أوقات معدودة يعدها الإنسان عدا على أصابعه سواء بالساعات أو بالأيام أو بالأسابيع او بالعشريات، فهي 3 عشريات، استقبلنا العشر الأولى وودعناها واستقبلنا العشر الثانية وودعناها، ونحن في العشر الأواخر.

“فالله سبحانه وتعالى فضل هذا الشهر الكريم بأمرين كبيرين هما أصل كل فضائله ومزاياه”، يضيف المتحدث، “الأول حدث عظيم وقع فيه، ففي رمضان ابتدأ نزول القرآن إلى الأرض، وفي ليلة من لياليه جاء جبريل عليه السلام بالخمس آيات الأولى من سورة العلق يلقيها على نبينا صلى الله عليه وسلم وهو في غار حراء متبتلا معتكفا مقبلا متفكرا متأملا، ولأن هذا الحدث العظيم وقع في ليلة من ليالي شهر رمضان، اختاره الله تعالى لتعبد فيه هذه العبادة العظيمة، الركن الرابع من أركان الإسلام وهو الصيام، فسماه الله تعالى وقال: “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه”، فصار رمضان يفتخر بين الشهور بأنه شهر القرآن وشهر الصيام: حدث وقع فيه، وركن يؤدى فيه”.

وتابع توفيق: “ولأن رمضان شهر القرآن وشهر الصيام، فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وهو شهر التقوى والصبر والشكر والتضامن والوحدة والإنفاق والمواساة والرشد إلى آخر ما يمكن ذكره من فضائل هذا الشهر الكريم”.