شبيبة العدالة والتنمية بدرعة تافيلالت تشجب العرقلة الممنهجة التي تعترض مجلس الجهة
عبرت شبيبة العدالة والتنمية عن شجبها العرقلة الممنهجة التي تعترض مجلس جهة درعة تافيلالت، ومصالح الساكنة، رغم العرض التنموي الواعد الذي يتم رفضه خلال دورات المجلس بخلفيات انتخابوية ضيقة تضر بمصالح الجهة وساكنتها وتسيء لسمعة المجالس المنتخبة و أدوارها الدستورية المتقدمة.
وثمنت اللجنة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية بجهة درعة تافيلالت، في بلاغ صادر لها عقب لقائها المنظم عبر تقنية التناظر المرئي، والذي حضره الأخ محمد أمكراز، الكاتب الوطني، “المجهودات الكبيرة لمننتخبي الحزب خصوصا الشباب منهم، على المستويات الجهوية، الإقليمية والمحلية ومساعيهم الجادة لتنزيل البرامج التنموية”.
وطالبت اللجنة الجهوية بمحاصرة ومحاسبة كل تطاول على اختصاصات المؤسسات المنتخبة، ودعوة ممثلي سلطة المراقبة الإدارية إلى التعاطي بإيجابية مع مقررات هذه المجالس بما يخدم التنمية المحلية.
واستنكرت الهيأة التوظيف اللامهني لبعض المنابر الإعلامية بالجهة لتصريف مواقف مؤيدة للشطط والتعسف الذي يطال المجالس المنتخبة في إطار تحقير أدوارها الدستورية وتبخيس إنجازاتها مقابل النفخ في ممارسات سلطوية بائدة.
كما استنكرت ضعف اعتمادات البرامج والمشاريع الحكومية الموجهة للشباب في جهة درعة تافيلالت خصوصا في مجالات التعليم والصحة والرياضة والتشغيل، مثمنة في الآن ذاته مساعي تنويع العرض التربوي عبر إحداث كليات و مدارس عليا جديدة ببعض أقاليم الجهة، وتجديد مطلب إحداث جامعة مستقلة ومتكاملة موجهة خدماتها لشباب جميع أقاليم الجهة.
واستغربت الشبيبة التحركات التي تهدف إلى تحجيم وجود الشباب في المجالس المنتخبة، وذلك عبر تقديم تعديلات تشريعية تزيد من تمييع الفعل السياسي، و تعزز ثقافة العزوف.
كما دعت اللجنة الجهوية الأحزاب السياسية بجهة درعة تافيلالت إلى تجديد النخب، في ظل المستوى المتدني الذي أبانت عنه بعض الوجوه الحزبية ممارسة وخطابا، مؤكدة على أن الوقت أصبح مناسبا لاقتحام العنصر الشبابي للممارسة السياسية لمحو الصورة السلبية التي توارثتها الأجيال السابقة بالجهة.