البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 تحت شعار ’’شهر رمضان، شهر القرآن’’.. شبيبة العدالة والتنمية تنظم جامعتها التربوية الوطنية عن بعد

تحت شعار ’’شهر رمضان، شهر القرآن’’.. شبيبة العدالة والتنمية تنظم جامعتها التربوية الوطنية عن بعد

 

تحرص شبيبة العدالة والتنمية كل عام على تنظيم جامعتها التربوية الوطنية، باعتبارها نشاطا مركزيا سنويا قارا، ينفتح من خلاله الشباب المغربي على كتاب الله معرفة وتلاوة وتدبرا وعملا، ويستحضرون الهدي القرآني في سلوكهم اليومي، وسلوكهم التنظيمي والسياسي، وما يعنيه ذلك من التطلع الدائم لسمو الأنفس ومحاسن الأخلاق، والاستضاءة بنور الله في السعي للإصلاح والتغيير والتنمية، وكذلك من تفاعل إيجابي ينفعهم في الدنيا والآخرة، وينفع بهم البلاد والعباد.

وتأتي نسخة هذه السنة، تحت شعار ’’شهر رمضان، شهر القرآن’’، انطلاقا من الآية الكريمة (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)، بحيث ستستمر أشغال الجامعة التربوية طيلة أيام 22 و 23 و 24 رمضان 1442 هـ الموافق لـ 05 و 06 و 07 ماي 2021 م، من خلال نقل فعالياتها مباشرة عبر الصفحة الرسمية للشبيبة بالفيسبوك www.fb.com/jjdmaroc.

وينطلق برنامج “الجامعة”، الأربعاء 05 ماي الجاري، بمحاضرة افتتاحية، تحت عنوان “شهر رمضان، شهر القرآن”، من تأطير الدكتور عز الدين توفيق، تليها ندوة حول موضوع “اقتران رمضان بالقرآن، التربية والتصفية على هدى في ظل أزمة القيم”، يؤطرها كل من الدكتور عبد الحق الطاهري، والأستاذ أوس الرمال، فيما سيتكفل كل من الدكتور الحسين الموس، والدكتور محمد أحمين،
بتأطير ندوة حول “منهج القرآن الكريم في سنن الإصلاح والتغيير الحضاري”.

وككل سنة، لن تغيب قضايا التجديد عن ثنايا برنامج الجامعة التربوية لشبيبة العدالة والتنمية، بحيث سيكون لنا موعد مع ندوة حول موضوع “التجديد والتخليق من خلال الخطاب القرآني، نفحات فكرية رمضانية”، سيشارك في مناقشته كل من الدكتورة هبة رؤوف عزت، والأستاذ محمد طلابي. لتختمم فعاليات هذه الدورة، يوم السبت من خلال أمسية قرآنية، لنتدبر من خلالها كلام الله، ونحاول إحياء الروابط الروحية العميقة التي تربطنا بالقرآن، ومن خلاله تصحيح العلاقة مع الله عز وجل، وتجديد التوبة والتضرع له، وذلك في ظل ما يعيشه العالم من تراجعات قيمية وأخلاقية، وما تعيشه مجتمعاتنا من أزمة قيم تحتاج ارتباطا وتجديدا أخلاقيا على هدى القرآن الحكيم، وبالخصوص في ظل جائحة أبتليت بها البشرية تلزمنا إلى جانب إعمال سلطان العلم، الرجوع للنبع الصافي إصلاحا وتخليقا، و الدعاء الصادق والتضرع الخاشع لله عز وجل.