شبيبة “المصباح” تستهجن اعتماد “الولاءات الحزبية” في تعيين أعضاء “هيئة ضبط الكهرباء”
عبرت اللجنة الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية، عن “استهجانها لطريقة تعيين أعضاء هيئة ضبط الكهرباء من طرف رئيسي مجلسي البرلمان”، معتبرة إياها “خطوة في مسلسل تبخيس مؤسسات التمثيل الشعبي والفعل الحزبي”.
وأكدت اللجنة الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية، في بلاغ لها توصلjjd.ma بنسخة منه، أن عضوية المؤسسات والهيئات الدستورية والوطنية ومختلف مناصب المسؤولية، يجب أن تبنى على قاعدتي الكفاءة والاستحقاق وألا يكون للعامل الحزبي أو النقابي أو العائلي أي تدخل سواء في التعيين أو الاستبعاد.
وسجل البلاغ، أن موقف شبيبة العدالة والتنمية واضح في هذه القضية، ذلك أن الانتماء الحزبي حق وحرية للجميع، لكنه لا يجب أن يكون امتيازا يغني عن الكفاءة المطلوبة كما هو الحال في عديد التعيينات التي تتم بخلفية حزبية وبناء على ولاءات إيديولوجية وتنظيمية، ولا يمكن أن يكون ظرف تضييق وإقصاء “.
وأضاف المصدر ذاته، “لهذا فإن الفرصة اليوم مواتية، من منطلق النقاش المثار حول هذه النازلة للتأسيس لمساطر ملزمة واضحة، ترسخ مبادئ الحكامة والشفافية في الاقتراح وتولي المسؤوليات العمومية ككل بعيدا عن اعتبار الانتماءات الحزبية والولاءات السياسية”.
وعلى صعيد آخر، نوهت شبيبة “المصباح”، بالدينامية الشبابية لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، مؤكدا على أن من بين المداخل الأساسية المساعدة على ذلك “توفير مناخ عام سياسي محفز يجعل من قضايا السياسة وتدبير الشأن العام من بين الأولويات التي تشغل بال الشباب المغربي”.
ودعا البلاغ، هيئات الشبيبة وكل أعضائها إلى الاستعداد الجيد لتنظيم الملتقى الوطني في نسخته السادسة عشرة وجعله محطة وطنية شبابية بامتياز للتعبير عن مركزية الشباب في العملية الإصلاحية ودوره في ترسيخ الخيار الديمقراطي وتحقيق التنمية المنشودة.
من جانب آخر، ترحمت اللجنة الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية، على أرواح كل المتوفين بسبب كوفيد19، وتمنت الشفاء للمصابين، داعية المواطنين والمواطنات المغاربة والشباب خاصة، إلى مزيد من الحرص على التقيد بالإجراءات والتدابير الوقائية من أجل المساهمة في الحد من تزايد حالات الإصابة وتجنيب بلادنا خطر تفشي هذا الوباء في صفوف المواطنين.