البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 الصغير يشيد بالتعاون المثمر والشراكة الاستراتيجية المتينة بين المغرب والصين

الصغير يشيد بالتعاون المثمر والشراكة الاستراتيجية المتينة بين المغرب والصين

 

أشاد عادل الصغير، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، بالتعاون المثمر والشراكة الاستراتيجية المتينة بين المملكة المغربية والجمهورية الشعبية الصينية الموقعة بين جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس شي جين بينغ، مشيرا أنها شراكة تغطي كافة الميادين خاصة على مستوى الملفات الاقتصادية والتنموية، تجسيدا للعلاقات التاريخية العميقة بين البلدين والتي ما فتئت تتعزز على مر السنوات.

 

وذكر الصغير، في كلمة له باسم حزب العدالة والتنمية في الجلسة الختامية للمنتدى الصيني العربي للقيادات السياسية الشابة، بالمواقف التاريخية والدعم المتبادل بين الدول العربية والجمهورية الشعبية الصينية في سبيل الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول واستعادة وصيانة حقوقها ومصالحها، منها موقف الجمهورية الشعبية الصينية من الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن هذه الأخيرة قضية نعتبرها في المغرب في نفس مرتبة قضيتنا الأولى الصحراء المغربية.

كما ذكر المتحدث، أن المغرب كان مساندا قويا لاستعادة جمهورية الصين الشعبية مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة والاعتراف بممثل حكومتها باعتباره الممثل الشرعي الوحيد للصين في الأمم المتحدة.

واعتبر الصغير، أن فترة الاستعمار المظلمة التي مرت منها منطقتنا كانت لها نتائج معقد، حيث خلفت الكثير من الأزمات منها مخططات التقسيم والتفتيت التي عانت معها الكثير من البلدان وقاومتها من أجل الحفاظ على وحدتها ووحدة شعوبها، وقد نال المغرب نصيبه من هذه المخططات بمحاولة فصله عن صحرائه وفصلها عنه.

وعبر عضو المكتب الوطني، عن أسفه إزاء ممارسات بعض الأنظمة السياسية بالمنطقة ممن كان للمغرب إسهام كبير في دعمها ومساندتها في جهود استقلال شعوبها وانعتاقها من نير الاستعمار، التي أنفقت في سبيل فصل المغرب عن صحرائه أموالا كثيرة ، كانت تحتاجها شعوبهم في تنميتها والحفاظ على كرامتها.

“لكن اليوم بعون الله ثم بفضل يقظة الشعب المغربي شمالا وجنوبا وتلاحمه وتمساكه وإصراره على الدفاع عن الوحدة الترابية للوطن التي قدم من أجلها المال والجهد والنفس”، يضيف الصغير، “تمضي المملكة المغربية بثبات في استكمال تنمية الأقاليم الجنوبية، وإحداث المشاريع الكبرى التي من شأنها أن تجعل منها منطقة جذب اقتصادي وتجاري متميز”.

وأكد المتحدث، أن “المملكة المغربية استطاعت تطوير بنيتها التحتية والطرقية التي أصبحت اليوم تربط بين ميناء طنجة المتوسطي المطل على القارة الأوربية ومعبر الكركارات على الحدود المغربية الموريتانية في اتجاه إفريقيا برا، مرورا بميناء الداخلة الأطلسي الذي انطلقت أعمال إنشائه، وهو القريب من القارة الإفريقية والمطل على دول الأمركيتين، مرورا بعدد من المناطق الصناعية والموانئ التجاري على طول المجال البحري للمملكة،” داعيا “الأصدقاء في الحزب الشيوعي الصيني والجمهورية الشعبية الصينية إلى الاستفادة من الآفاق الاقتصادية والتجارية الكبيرة التي يتيحها الاستثمار في المغرب وأقاليمه الجنوبية على وجه الخصوص”.

كما دعا الصغير، الحزب الشيوعي الصيني ومن خلاله أجهزة ومؤسسات الجمهورية الشعبية الصينية إلى العمل على تطوير التعاون مع الدول العربية، وتمرير خبرتها كدولة رائدة اقتصاديا، سعيا لمساعدة المنظومات الاقتصادية العربية على تطوير آليات اشتغالها في مجال تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم وتوفير العمل اللائق لهم.