البريد الإلكتروني :

infojjd1@gmail.com

 حمورو: أخطأَت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” و”البيجيدي” ليس حائطا قصيرا

حمورو: أخطأَت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” و”البيجيدي” ليس حائطا قصيرا

 

قال حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، إن “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” أخطأت بقرارها تجميد عضوية حزب العدالة والتنمية، بناء على توقيع رئيس الحكومة الأمين العام للحزب، على “اتفاقية التطبيع”.

 

وأضاف حمورو في تدوينة له على حسابه بموقع “فايسبوك”، أنه “بهذا القرار تكون هذه المجموعة قد انخرطت – ربما من حيث لا تدري- في مخطط عزل حزب العدالة والتنمية كقوة مجتمعية، ومحاولة تحميله مسؤولية قرارات لم يتخذها وربما لم يُستشر فيها، بحكم الاختصاصات والصلاحيات المخولة للمؤسسات والمواقع التي يشغلها استنادا الى نتائج الانتخابات”.

وأشار المتحدث، أن “المجموعة بهذا القرار قد عبرت عن قصور كبير في فهم النسق السياسي المغربي، وحدود الصلاحيات الدستورية لمؤسسات الدولة، مضيفا أنها من خلاله “اعتبرت حزب العدالة والتنمية “حائطا قصيرا”، أو اختبأت وراءه لترسل رسالة تحتاج الى الشجاعة والجرأة لكي تصل واضحة بدون ترميز وتشفير!”.

 

“تقول هذه المجموعة أنها قررت تجميع عضوية حزب العدالة والتنمية “انطلاقا مما عرفه المغرب من خطوات تطبيعية مدانة بالتوقيع على اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني من طرف رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ومن مبادرات وتصريحات لبعض قيادات الحزب..”، يضيف حمورو، “والحقيقة أن الحزب ليس هو المغرب، ولا يملك أن يتحدث باسم المغرب، لأنه مجرد مكون من مكونات مغربية كثيرة ومختلفة”.

وتابع: “والحقيقة كذلك أنه لم يصدر عن مؤسسات الحزب سواء التنفيذية أو التقريرية أي موقف مساند للتطبيع مع الكيان الص-هيو-ني أو يدعو له، أو يدعو للصمت عليه”، داعيا إلى إمكانية “مراجعة البيان الختامي للدورة الأخيرة للمجلس الوطني للتأكد من هذا الأمر”.

أما بخصوص توقيع الأمين بصفته رئيسا الحكومة، أوضح رئيس اللجنة المركزية للشبيبة، أن “التقرير السياسي الذي قدمه أمام المجلس الوطني يحمل بين سطوره ما يجعل المجموعة وغيرها يفهم حيثياته وحدود ما كان متاحا أمامه”، معتبرا أن الأمين العام للحزب، على كل حال فقد اختار أن يتحمل مسؤوليته مهما كانت نتائجها.

وأردف حمورو: “أما عن التصريحات الشاذة لأحد أعضاء الأمانة العامة، فهي تلزمه شخصيا، ولا أثر ولا مكان لها داخل مؤسسات الحزب، التي بحكم الخبرة التاريخية ستتصدى لها بالطريقة المناسبة وفي الوقت المناسب”.

وأكد المتحدث، أن “الموقف الداعم والمساند لفلسطين والفلسطينيين، لا يمكن أن تكون المجموعة الفضاء الوحيد والأحد، للتعبير عنه، والعبرة أن يكون الانتصار للحق وللانسان المظلوم، دون تمييز بين فلسطين وغيرها من البقاع، خاصة إذا كانت مجاورة لفلسطين!”.